『ضيف ومسيرة』のカバーアート

ضيف ومسيرة

ضيف ومسيرة

著者: فرانس 24 / FRANCE 24
無料で聴く

【Amazonプライム会員限定】今ならプレミアムプランが4か月 月額99円。

10月19日まで。※適用条件あり

برنامج أسبوعي يستقبل شخصية عربية مرموقة للحديث عن مشوارها. السبت الساعة 18:15 بتوقيت باريس.

France Médias Monde
政治・政府
エピソード
  • يوسف فاضل: "القراءة تمنح الكاتب مرجعيات يستطيع من خلالها أن يقيس مستوى عمله"
    2026/09/26
    في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، حل الروائي والكاتب المسرحي المغربي يوسف فاضل ضيفا للحديث عن مسار إبداعي طويل تشابكت فيه الرواية بالمسرح، والواقع بالخيال، والذاكرة الشخصية بتاريخ المغرب وتحولاته. حوار عاد فيه فاضل إلى البدايات الأولى لعلاقته بالفن، وتوقف عند تجربته في المسرح والكتابة والاعتقال، كما فتح صفحات من عالمه الروائي وكشف عن رؤيته للكتابة وعلاقته بالقارئ والجوائز الأدبية. من سؤال يبدو بسيطا في ظاهره، لكنه شديد التعقيد بالنسبة إلى الكاتب، انطلق الحديث: ما الرواية بالنسبة إلى يوسف فاضل؟ بالنسبة إليه، يصعب الفصل بشكل حاسم بين الواقع والخيال داخل العمل الروائي. فالكاتب حتى عندما يتخيل شخصا أو شارعا أو بيتا، يظل مرتبطا بصورة أو ذكرى أو إحساس استمده بشكل ما من الواقع. من هنا تصبح الرواية مساحة يلتقي فيها ما عاشه الكاتب وشاهده وسمعه بما صنعه خياله. يقول يوسف فاضل: "الرواية هي المكان الذي يلتقي فيه الواقع بالخيال، بالذكريات وذكريات الأصدقاء وأشكال كثيرة من التخيلات". كما يكتسب المكان بدوره أهمية خاصة في أعمال فاضل. فالكتابة عن مكان يعرفه الروائي جيدا تسمح له باستحضار تفاصيل دقيقة لا تقتصر على الصورة الخارجية، بل تمتد إلى الروائح والجدران والأزقة والطعام والحياة اليومية. لذلك حضرت مدن وأماكن عرفها الكاتب عن قرب في أعماله، وفي مقدمتها الدار البيضاء ومراكش. الرسم قبل الأدب… والبداية من المسرح لم تبدأ علاقة يوسف فاضل بالفن من الرواية وحدها. فمنذ طفولته كان الرسم حاضرا في حياته، واستمر هذا الاهتمام ليقوده لاحقا إلى عالم المسرح. كانت الصدفة واحدة من الأبواب التي أدخلته إلى الخشبة. ففي محيطه الاجتماعي وجد شبابا يمارسون المسرح، فتحول الفضول تدريجيا إلى شغف، وأصبح المسرح جزءا من حياته. وفي الوقت نفسه كانت القراءة تفتح أمامه عالما آخر؛ عالم الروايات والكتب. يتذكر فاضل مرحلة كان فيها الحصول على الرواية وقراءتها مرتبطا بوقت محدد، إذ كانت الكتب تستعار لفترة قصيرة، ما كان يفرض قراءة مئات الصفحات بسرعة قبل إعادتها. هكذا تشكلت علاقته المبكرة بالأدب، بالتوازي مع المسرح والرسم. كما لعبت دور الشباب دورا محوريا في تكوينه وتكوين جيل كامل من المسرحيين المغاربة. فهي، في نظره، لم تكن مجرد فضاءات للترفيه، وإنما مؤسسات للتعلم والتكوين والممارسة. وفيها تعلم الشباب المسرح والمثابرة والانضباط والعمل الجماعي، في مرحلة عرفت نشاطا واسعا لمسرح الهواة ومنافسة قوية بين الفرق المسرحية في مختلف المدن المغربية. ويقول عن المهرجان الوطني لمسرح الهواة: "كان موعدا تاريخيا ومهما جدا بالنسبة إلى فرق الهواة. فيه تربينا، وفيه تكوننا، وفيه تعلمنا ممارسة المسرح والمثابرة والجدية". تجربة الاعتقال: حين ولدت المسرحية داخل الزنزانة يحضر التاريخ السياسي والاجتماعي للمغرب بدوره في مسيرة يوسف فاضل. فقد عاش خلال سبعينيات القرن الماضي تجربة الاعتقال، وهي مرحلة تركت أثرا في حياته وكتاباته. ويتحدث عن تلك التجربة قائلا: "قضيت فترة في الاعتقال ما بين عامي 1974 و1975 تقريبا، لمدة تقارب السنة". لكن المفارقة أن الزنزانة تحولت أيضا إلى فضاء بدأت فيه إحدى مسرحياته بالتشكل في ذهنه. ويقول الكاتب المغربي: "كتبت مسرحية حلاق درب الفقراء في ذهني وأنا في ...
    続きを読む 一部表示
    37 分
  • جمال أغماني: "الترحال السياسي في المغرب يشوّش على التجربة الديمقراطية"
    2026/09/12
    في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، التحق بنا من العاصمة المغربية الرباط جمال أغماني، وزير التشغيل والتكوين المهني المغربي الأسبق، والمستشار حالياً في مجال النهوض بالحوار الاجتماعي في عدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. استعاد الضيف في هذا الحوار أبرز محطات مسيرته الشخصية والسياسية، متوقفا عند التحولات التي عرفها المغرب سياسيا، مرورا بأزمة الثقة في الأحزاب. اتخذ جمال أغماني من عنوان مذكراته "مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس"، الصادر حديثاً، مدخلاً للحديث عن التحولات التي عاشها المغرب بين جيله والأجيال الجديدة. هذا ووضح الضيف أن اختياره لهذه العبارة، التي تعود إلى الزعيم الاشتراكي الراحل عبد الرحيم بوعبيد، يحمل رسالة أمل في الإصلاح والتغيير. كما أشار أغماني إلى أن هذه العبارة تعكس التحولات التي شهدها البلد، وفي الوقت نفسه تحمل رسالة إلى القوى المناهضة للإصلاح بأن المغرب يتغير، وأن طريقة التعامل مع التجربة الديمقراطية يجب أن تتغير بدورها. جيل مغربي جديد بتطلعات مختلفة توقف الوزير المغربي الأسبق عند الفوارق بين جيله والجيل المغربي الحالي، مستحضراً التحولات الكبيرة التي طرأت على المجتمع وعلى وسائل التواصل والانفتاح على العالم، وما رافقها من تغير في انتظارات الشباب وطموحاتهم. وقال في هذا السياق إن "الجيل الحالي من الشباب المغربي لديه تطلعات جديدة"، معتبراً أن على المغرب بذل جهود كبيرة للاستجابة لطموحات هذا الجيل، الذي ينظر إلى المكتسبات المحققة بمنظور مختلف عن الأجيال السابقة. استعاد أغماني جانباً من طفولته في أسرة متواضعة بالعاصمة الرباط، حيث كان والده يعمل سائق سيارة أجرة، فيما كانت والدته تعمل في الخياطة واستفادت من برامج محو الأمية. ورغم محدودية الإمكانيات، شكّل التعليم أولوية مركزية داخل الأسرة، كما يصف تلك المرحلة. ويقول: "من ميزات جيل آبائنا وأمهاتنا أنهم سهروا على تعليم أبنائهم"، مستذكراً الدور الذي لعبه والداه في تمكين أبنائهما الستة من متابعة دراستهم والوصول إلى الجامعة. الجامعة المغربية "مدرسة لصناعة النخب" من الأسرة إلى الجامعة، استعاد أغماني سنوات دراسته في جامعة محمد الخامس بالرباط، في مرحلة كانت فيها الجامعات المغربية محدودة العدد، لكنها تشكل فضاءات للنقاش الفكري والسياسي والثقافي. كان جمال أغماني من المناضلين في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وهي التجربة التي يعتبر أنها لعبت دوراً مهماً في تكوين أجيال من المسؤولين والنخب المغربية. وقال: "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كان مدرسة حقيقية"، مشدداً على أن هذه المدرسة لم تكن تصنع النخب السياسية فحسب، وإنما ساهمت أيضاً في تكوين نخب نقابية وثقافية وإدارية وإعلامية. يرى الإتحادي السابق أن تراجع هذا الدور ترك أثراً واضحاً على المشهد العام، معتبراً أن غياب هذه المدرسة ساهم، على مدى السنوات الماضية، في تراجع صناعة النخب التي يحتاج إليها المغرب اليوم. عبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمن اليوسفي: قيادات سياسية يصعب تكرارها في حديثه عن القيادات السياسية المغربية التي طبعت جيله، توقف أغماني عند أسماء بارزة في الحركة الوطنية والعمل السياسي، وفي مقدمتها عبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمن اليوسفي، معتبراً أن الظروف التاريخية التي صنعت تلك القيادات تختلف ...
    続きを読む 一部表示
    36 分
  • زين العابدين فؤاد: "الشعر بالنسبة لي مقاومة للقبح وبدونه أنا أتوقف عن الحياة"
    2026/08/07
    في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، استضفنا الشاعر والكاتب المصري زين العابدين فؤاد من القاهرة، في حوار يستعيد محطات من مسيرته الشعرية والإنسانية. بدءاً بطفولته في حي شبرا بالقاهرة وبدايات علاقته المبكرة بالشعر، مروراً بتجارب الاعتقال والحركة الطلابية وعلاقته بالشيخ إمام، وصولاً إلى ارتباطه بالقضية الفلسطينية والاجتياح الإسرائيلي لبيروت وتجربته مع الشعر الإفريقي. بالنسبة إلى زين العابدين فؤاد، لا تنفصل الكتابة عن الحياة، ولا تقتصر فكرة المقاومة في الشعر على الموقف السياسي المباشر. فالمقاومة، كما يراها، يمكن أن تكون مواجهةً للقهر والحرب والسجن، لكنها أيضاً مواجهة للقبح بكل أشكاله. ويقول الشاعر فؤاد: "من دون كتابة الشعر أنا أتوقف عن الحياة. الشعر منحني حياة وفتح لي بوابات كثيرة"، مضيفا أن "المقاومة هي مقاومة كل الظروف؛ مقاومة القبح بأن نخلق جمالا، ومقاومة القهر بأن نخلق حرية، ومقاومة العدوان بأن نكون ضد الحرب، ومقاومة القيود والسجن بأن ننطلق من السجن". هذه النظرة إلى الشعر رافقت الشاعر المصري منذ طفولته، التي طبعتها تجارب الفقد المبكر. فقد توفيت والدته أثناء ولادته. ثم فقد والده وهو في العاشرة من عمره، قبل وفاة شقيقه الأكبر خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956. وعن حضور الموت في تجربته، يقول: "الموت أصبح جزءا من كياني، فأتعامل معه باعتباره حياة أخرى. أنا دائماً لا أكتب أن شخصا مات، بل أكتب أنه غيّر عنوانه". طفولة مبكرة بين الشعر والسياسة بدأ اهتمام زين العابدين فؤاد بالشعر في سن مبكرة، بعدما دخل الراديو إلى منزل أسرته عام 1947، ففتح أمامه نافذة على عالم جديد من الأغاني والقصائد. وساعده إخوته الأكبر سناً على تعلم القراءة والكتابة قبل دخوله المدرسة، ليصبح قادراً منذ طفولته على قراءة الكتب والدواوين. ويستعيد تلك المرحلة قائلا: "أول حاجة قرأتها كانت دواوين الشعر. والشعر خلق عالما جميلا جدا، عالما موازيا لكل القبح والقسوة، وبالتالي كان الشعر هنا منقذا بالنسبة لي". ومن القراءة انتقل سريعا إلى الكتابة، لينشر أولى قصائده وهو في نحو العاشرة من عمره، مرسلاً نصوصه بالبريد إلى الصحف والمجلات من دون أن يعرف المحررون أن صاحبها طفل صغير. وبالتوازي مع الشعر، دخلت السياسة حياته مبكرا. ففي سن الثانية عشرة عاش تجربة اعتقال ابن عمه، الطالب المتفوق في كلية الهندسة كما يصفه، بعد أن ورد اسمه ضمن قائمة أشخاص قدموا تبرعات. ويصف فؤاد الواقعة بأنها كانت "تجربة مؤلمة جدا"، خصوصاً أنه دخل السجن للمرة الأولى طفلا لزيارة ابن عمه، قبل أن يعود إليه بعد سنوات، ولكن هذه المرة سجينا. الشيخ إمام في مسيرة زين العابدين فؤاد شكّل اللقاء بالشيخ إمام محطة أساسية في مسيرة زين العابدين فؤاد. بدأت علاقته به مطلع الستينيات، مدفوعة بشغفه بالموسيقار المصري سيد درويش وبحثه عن أشخاص يحفظون تراثه. ويقول فؤاد: "أنا مجنون بسيد درويش"، موضحا أن مجموعة من زملائه أخبروه آنذاك عن فنان يحفظ تراث سيد درويش والتراث الغنائي والموسيقي المصري، "وكان هو الشيخ إمام". بدأت العلاقة بينهما على أساس الاستماع إلى التراث الموسيقي، قبل أن تأخذ شكلاً مختلفا بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967، عندما ظهرت في مصر أشكال جديدة من التعبير الفني والغنائي، بالتزامن مع تحولات سياسية وثقافية ...
    続きを読む 一部表示
    29 分
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません