『ضيف ومسيرة』のカバーアート

ضيف ومسيرة

ضيف ومسيرة

著者: فرانس 24 / FRANCE 24
無料で聴く

برنامج أسبوعي يستقبل شخصية عربية مرموقة للحديث عن مشوارها. السبت الساعة 18:15 بتوقيت باريس.

France Médias Monde
政治・政府
エピソード
  • الحبيب السويدي: "أريد في مشاريعي إبراز الجذور اليمنية لصناعة البخور والعطور"
    2026/07/24
    في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، استضفنا مصمم وصانع العطور اليمني الحبيب السويدي، ليأخذنا في رحلة بدأت من اليمن، ومرت بالمملكة العربية السعودية، قبل أن تستقر في باريس. رحلة امتزجت فيها رائحة الليمون والفل والبخور بذكريات الطفولة، وتقاطعت خلالها صناعة العطور مع ريادة الأعمال والموسيقى والتاريخ. وفي كل محطة من محطات مسيرته، ظل اليمن حاضرا في ذاكرته ومشاريعه. يمن الأزهار في مواجهة يمن السلاح بدأ الحبيب السويدي حديثه من اليمن الذي عرفه في طفولته، بعيدا عن صورة الحرب والكارثة الإنسانية التي تطغى اليوم على أخبار البلاد. فقد استعاد زمنا كانت فيه الأزهار جزءا من الحياة اليومية، وكان الرجال والنساء يتزينون بما يُعرف محلياً بـ«المشقر»، وهو باقة من النباتات والأزهار العطرية توضع على الرأس. وقال السويدي متحسراً على التحولات التي عرفها بلده: «في السابق كنا نرى الزينة، مشاقر الأزهار وقلادات الفل، هذه كانت هي اليمن»، قبل أن يقارن تلك الصورة بما أصبح عليه المشهد اليوم، حيث حل السلاح محل الأزهار في كثير من المناطق. ويكشف هذا التصريح عن الصورة التي يحملها السويدي عن وطنه؛ يمن جميل ومزدهر، تتصدر فيه روائح الفل والريحان والليمون المشهد، وتكون فيه الأزهار عنواناً للجمال والانتماء. حين صنعت الطفولة ذاكرته العطرية نشأ الحبيب السويدي في ريف تعز، وسط مزارع الليمون والفل التي كانت تملكها عائلته. وهناك بدأت علاقته الأولى بعالم الروائح، قبل أن يعرف المصانع والمختبرات والتركيبات المعقدة. كان جده يمتلك مزارع تضم مئات من أشجار الليمون، كما كانت البيئة المحيطة به غنية بالفل والريحان والورد والنباتات العطرية. وقد ساهمت هذه الطبيعة في تكوين ذاكرته الحسية، وجعلته يربط الروائح بالأماكن والأشخاص واللحظات. وعندما سُئل عن رائحته المفضلة، لم يتردد في اختيار الليمون، موضحاً: «رائحة الطفولة لا يمكن أن تنساها». فالليمون بالنسبة إليه ليس مجرد مكون عطري، بل هو رائحة البيت والأرض والسنوات الأولى من حياته. صناعة العطور لدى الحبيب السويدي نشأت من علاقة مبكرة بالطبيعة. فالذاكرة العطرية التي تشكلت في طفولته ظلت ترافقه في جميع مراحل مسيرته، وأصبحت لاحقاً المصدر الأول لإلهامه. الأم.. أول مدرسة في فن البخور إلى جانب مزارع العائلة، كانت والدة الحبيب السويدي صاحبة الدور الأهم في إدخاله إلى عالم تركيب الروائح. فقد تعلم منها إعداد خلطات البخور، وكان يراقبها وهي تجمع المكونات وتمزجها بنسب مختلفة. وقال عنها خلال الحلقة: «تربيت على يدها في أشياء كثيرة، وأهمها البخور». كما تعلم منها الخياطة وعدداً من المهارات التي ساعدته لاحقاً على تحمل المسؤولية والعمل في سن مبكرة. كانت خلطات البخور بالنسبة إلى الطفل الحبيب مساحة للتجريب واللعب، لكنه بدأ تدريجياً يكتشف أن جمع الروائح ليس عملية عشوائية، بل يحتاج إلى حس وتوازن وقدرة على معرفة تأثير كل مكون في الآخر. حلم العمل مع محمود سعيد يتحقق في السعودية بعد مغادرته عدن وانتقاله لفترة إلى شمال اليمن، قرر الحبيب السويدي التوجه إلى المملكة العربية السعودية. وهناك تحققت واحدة من أهم أمنياته المهنية، وهي العمل مع رجل الأعمال اليمني محمود سعيد. كان السويدي قد تعرف في عدن إلى أحد العطور التي تحمل اسم محمود سعيد، وشعر ...
    続きを読む 一部表示
    27 分
  • ندى يافي: "في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها لغة التطرف"
    2026/07/31
    في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، تستضيف عزيزة نايت سي بها الكاتبة والمترجمة والدبلوماسية السابقة ندى يافي، في حوار استعرض أبرز محطات حياتها الشخصية والمهنية. وتطرقت يافي لطفولتها في بيروت، مروراً بتجربة الحرب الأهلية اللبنانية والهجرة إلى فرنسا، وصولا إلى عملها مترجمةً رسمية في قصر الإليزيه. المترجمة السابقة مثلت كذلك فرنسا كدبلوماسية في عدد من الدول العربية، قبل أن تتفرغ للدفاع عن اللغة العربية وإبراز مكانتها الثقافية والإنسانية من خلال مؤلفاتها وترجماتها. "وطني هو اللغة العربية" في مستهل الحلقة، تحدثت ندى يافي عن علاقتها الخاصة باللغة العربية، منطلقة من عبارة تختصر علاقتها باللغة العربية: "وطني هو اللغة العربية." وأوضحت أن هذه العلاقة لم تولد مع عملها في الترجمة أو الدبلوماسية، وإنما بدأت منذ طفولتها في لبنان، حيث كانت اللغة العربية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية داخل الأسرة، رغم الدراسة في مدارس فرنسية والانفتاح المبكر على الثقافة الغربية. استحضرت في هذا السياق مقولة الشاعر الفلسطيني محمود درويش: "أنا لغتي. أنا ما قالت الكلمات: كن جسدي، فكنت لنبرها جسداً"، معتبرة أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي امتداد للهوية والذاكرة والانتماء. وأضافت المترجمة اللبنانية أن انتقالها إلى فرنسا لم يضعف هذه العلاقة، بل جعلها أكثر رسوخاً، إذ تحولت العربية بالنسبة إليها إلى وطن معنوي حملته معها خارج لبنان، وإلى مساحة تحفظ فيها ذكرياتها وحنينها إلى الماضي. ومن هنا جاءت رغبتها في العمل بالترجمة الفورية، ثم في السلك الدبلوماسي، حتى تظل العربية حاضرة في حياتها المهنية، مؤكدة أن الترجمة بالنسبة إليها ليست مجرد نقل للكلمات، وإنما هي "حالة ذهنية دائمة للتوفيق بين وجهات النظر وتقريب الثقافات"، لأنها تقوم على فهم الآخر وبناء الجسور بين الشعوب أكثر مما تقوم على نقل المعنى اللغوي فقط. طفولة في لبنان... وقيم حملتها معها إلى كل محطاتها عادت الكاتبة اللبنانية إلى سنوات الطفولة في بيروت، متحدثة عن البيئة العائلية التي نشأت فيها، حيث كان والدها جنرالاً في الجيش اللبناني، بينما كانت والدتها تنحدر من أصول تركية، وقد لعب كلاهما دوراً كبيراً في تكوين شخصيتها. وأوضحت أن والدها غرس فيها منذ الصغر احترام الدولة والقانون ورفض الوساطات والمحسوبية، مؤمناً بأن الكفاءة وحدها هي أساس بناء المجتمعات. أما والدتها فقد علمتها احترام الآخرين والالتزام بقواعد اللياقة والبروتوكول، وهو ما انعكس لاحقاً على مسيرتها الدبلوماسية. استحضرت صورة لبنان الذي عرفته في طفولتها، لبنان المنفتح والمتعدد، الذي جمع بين الشرق والغرب، وبين الثقافة العربية والثقافة الأوروبية، واعتبرت أن تلك المرحلة كانت مليئة بالأمان والحرية والجمال قبل أن تعصف بها الحرب الأهلية. وقالت إن لبنان بالنسبة إليها "نعمة ونقمة في الوقت نفسه"؛ نعمة لأنه استطاع أن يقدم نموذجاً للتنوع الثقافي والانفتاح، ونقمة لأن نظامه الطائفي جعل البلد عرضة للتجاذبات الداخلية والخارجية، وهو ما قاد إلى أزمات متكررة انتهت بالحرب الأهلية التي غيرت حياة جيل كامل من اللبنانيين. اللغة العربية في فرنسا: بين الاعتراف الأكاديمي والاستغلال السياسي انتقل الحوار بعد ذلك إلى واقع اللغة العربية في فرنسا،...
    続きを読む 一部表示
    39 分
  • زين العابدين فؤاد: "الشعر بالنسبة لي مقاومة للقبح وبدونه أنا أتوقف عن الحياة"
    2026/08/07
    في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، استضفنا الشاعر والكاتب المصري زين العابدين فؤاد من القاهرة، في حوار يستعيد محطات من مسيرته الشعرية والإنسانية. بدءاً بطفولته في حي شبرا بالقاهرة وبدايات علاقته المبكرة بالشعر، مروراً بتجارب الاعتقال والحركة الطلابية وعلاقته بالشيخ إمام، وصولاً إلى ارتباطه بالقضية الفلسطينية والاجتياح الإسرائيلي لبيروت وتجربته مع الشعر الإفريقي. بالنسبة إلى زين العابدين فؤاد، لا تنفصل الكتابة عن الحياة، ولا تقتصر فكرة المقاومة في الشعر على الموقف السياسي المباشر. فالمقاومة، كما يراها، يمكن أن تكون مواجهةً للقهر والحرب والسجن، لكنها أيضاً مواجهة للقبح بكل أشكاله. ويقول الشاعر فؤاد: "من دون كتابة الشعر أنا أتوقف عن الحياة. الشعر منحني حياة وفتح لي بوابات كثيرة"، مضيفا أن "المقاومة هي مقاومة كل الظروف؛ مقاومة القبح بأن نخلق جمالا، ومقاومة القهر بأن نخلق حرية، ومقاومة العدوان بأن نكون ضد الحرب، ومقاومة القيود والسجن بأن ننطلق من السجن". هذه النظرة إلى الشعر رافقت الشاعر المصري منذ طفولته، التي طبعتها تجارب الفقد المبكر. فقد توفيت والدته أثناء ولادته. ثم فقد والده وهو في العاشرة من عمره، قبل وفاة شقيقه الأكبر خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956. وعن حضور الموت في تجربته، يقول: "الموت أصبح جزءا من كياني، فأتعامل معه باعتباره حياة أخرى. أنا دائماً لا أكتب أن شخصا مات، بل أكتب أنه غيّر عنوانه". طفولة مبكرة بين الشعر والسياسة بدأ اهتمام زين العابدين فؤاد بالشعر في سن مبكرة، بعدما دخل الراديو إلى منزل أسرته عام 1947، ففتح أمامه نافذة على عالم جديد من الأغاني والقصائد. وساعده إخوته الأكبر سناً على تعلم القراءة والكتابة قبل دخوله المدرسة، ليصبح قادراً منذ طفولته على قراءة الكتب والدواوين. ويستعيد تلك المرحلة قائلا: "أول حاجة قرأتها كانت دواوين الشعر. والشعر خلق عالما جميلا جدا، عالما موازيا لكل القبح والقسوة، وبالتالي كان الشعر هنا منقذا بالنسبة لي". ومن القراءة انتقل سريعا إلى الكتابة، لينشر أولى قصائده وهو في نحو العاشرة من عمره، مرسلاً نصوصه بالبريد إلى الصحف والمجلات من دون أن يعرف المحررون أن صاحبها طفل صغير. وبالتوازي مع الشعر، دخلت السياسة حياته مبكرا. ففي سن الثانية عشرة عاش تجربة اعتقال ابن عمه، الطالب المتفوق في كلية الهندسة كما يصفه، بعد أن ورد اسمه ضمن قائمة أشخاص قدموا تبرعات. ويصف فؤاد الواقعة بأنها كانت "تجربة مؤلمة جدا"، خصوصاً أنه دخل السجن للمرة الأولى طفلا لزيارة ابن عمه، قبل أن يعود إليه بعد سنوات، ولكن هذه المرة سجينا. الشيخ إمام في مسيرة زين العابدين فؤاد شكّل اللقاء بالشيخ إمام محطة أساسية في مسيرة زين العابدين فؤاد. بدأت علاقته به مطلع الستينيات، مدفوعة بشغفه بالموسيقار المصري سيد درويش وبحثه عن أشخاص يحفظون تراثه. ويقول فؤاد: "أنا مجنون بسيد درويش"، موضحا أن مجموعة من زملائه أخبروه آنذاك عن فنان يحفظ تراث سيد درويش والتراث الغنائي والموسيقي المصري، "وكان هو الشيخ إمام". بدأت العلاقة بينهما على أساس الاستماع إلى التراث الموسيقي، قبل أن تأخذ شكلاً مختلفا بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967، عندما ظهرت في مصر أشكال جديدة من التعبير الفني والغنائي، بالتزامن مع تحولات سياسية وثقافية ...
    続きを読む 一部表示
    29 分
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません