『S1E2 - الحلقة الثانية من بودكاست جنود السماء』のカバーアート

S1E2 - الحلقة الثانية من بودكاست جنود السماء

S1E2 - الحلقة الثانية من بودكاست جنود السماء

無料で聴く

ポッドキャストの詳細を見る

【Amazonプライム会員限定】今ならプレミアムプランが4か月 月額99円。

10月19日まで。※適用条件あり
الحلقة الثانية من بودكاست جنود السماء تحدثنا في الحلقة السابقة بصفة عامة عن جنود الله و اليوم نواصل البحث عن انواع و اشكال تلك الجنود ونبدأ بالحشرات فعجبا لهذه الكائنات التى صارعت الإنسان وناوءته على مر الزمان، كم سببت من أضرار، وكم دمرت من مساكن، وكم أتلفت من أثاث، وكم قضت على حضارات. إنها تهاجم الزرع، تأكل جذوره وتنخر بذوره وتحفر سوقه و تقرض أوراقه، وتمتص عصاراته و تعيث فسادا في ثماره، إنها لا تكتفي باتخاذ الزرع غذاء ومأوى لها ولصغارها بل تضع فيه وعليه بيوضها وتنقل إليه الكثير من الأمراض البكتيرية والفيروسية والفطرية المهلكة. تلك الكائنات الصغيرة تحمل في جعبتها وعلى ضآلة شأنها الدمار الماحق للإنسان وحيواناته الأليفة، فبعض الحشرات تنقل مسببات العديد من الأمراض الفتاكة التى عاقت وما تزال تعوق تقدم الجنس البشرى في مناطق شاسعة من العالم. من الحشرات التي ذكرت صراحة في القرأن الكريم كسبب ارسله الله لعقاب المذنبين هي الجراد و الذي كان جزءًا من الآيات التي أرسلها الله كعقوبة لقوم فرعون في زمن نبي الله موسى عليه السلام. هذه العقوبات كانت تُعرف بالآيات أو المعجزات التي أُرسلت قال تعالى في سورة الاعراف الاية 133-136 (فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوماً مجرمين ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك و لنرسلن معك بني إسرائيل فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ) وقد ورد عن نبيا الكريم صلى الله عليه وسلم قولا في موضوع الجراد حيث قال الحديث المذكور أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، والطبراني في الكبير والأوسط، عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَنْمَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَقْتُلُوا الْجَرَادَ، فَإِنَّهُ جُنْدُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ. وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي زهير إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل بن عياش ـ وقال ابن كثير: غريب جدا ـ وأورده الهيثمي في المجمع، وضعفه، وجود إسناده الشيخ: حسين أسد في تحقيق المجمع، وأورده السيوطي في الجامع، وحسنه الشيخ: الألباني. وأما معناه: فقال البيهقي في الشعب: وهذا إن صح، فإنما أراد به ـ والله أعلم ـ إذا لم يتعرض لإفساد المزارع، فإذا تعرض له جاز دفعه بما يقع به الدفع من القتال والقتل، أو أراد به تعذر مقاومته بالقتال والقتل ويقولُ بعضُ العلماءِ: "إنَّ كميةَ الطعامِ التي تأكلُها الجرادةُ يومياً تعادلُ وزنَها"، فإذا كان سربٌ من الجرادِ يزن ثمانينَ ألفَ طُنٍّ، فهو يأكلُّ في اليومِ الواحدِ ثمانينَ ألفَ طنٍ من الموادِ الغذائيةِ، ولعلَّ اسمَه يشيرُ إلى ذلك، فلا يَدَعُ شيئاً من أوراقِ الأشجارِ، ولا من ثمارِها، ولا من لحائِها، فهي لا تُبقِي ولا تَذَرُ. يوجدُ في الكيلو متر الواحدِ المربعِ من أسرابِ الجرادِ ما بين مئةِ مليونٍ، ومئتي مليون جرادةٍ. ويزيدُ طولُ بعضِ أسرابِ الجرادِ على أربعمئة كيلو مترٍ - أي مِن دمشق إلى حلب، أو أكثر - ويضمُّ بعضُ أسرابِ الجرادِ أكثرَ من أربعينَ ألفَ مليونِ جرادةٍ. وفي النهاية ورد عن بعض السلف انه عندما خلق الله سبحانه و تعالي ...
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません