『يوسف فاضل: "القراءة تمنح الكاتب مرجعيات يستطيع من خلالها أن يقيس مستوى عمله"』のカバーアート

يوسف فاضل: "القراءة تمنح الكاتب مرجعيات يستطيع من خلالها أن يقيس مستوى عمله"

يوسف فاضل: "القراءة تمنح الكاتب مرجعيات يستطيع من خلالها أن يقيس مستوى عمله"

無料で聴く

ポッドキャストの詳細を見る

【Amazonプライム会員限定】今ならプレミアムプランが4か月 月額99円。

10月19日まで。※適用条件あり
في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، حل الروائي والكاتب المسرحي المغربي يوسف فاضل ضيفا للحديث عن مسار إبداعي طويل تشابكت فيه الرواية بالمسرح، والواقع بالخيال، والذاكرة الشخصية بتاريخ المغرب وتحولاته. حوار عاد فيه فاضل إلى البدايات الأولى لعلاقته بالفن، وتوقف عند تجربته في المسرح والكتابة والاعتقال، كما فتح صفحات من عالمه الروائي وكشف عن رؤيته للكتابة وعلاقته بالقارئ والجوائز الأدبية. من سؤال يبدو بسيطا في ظاهره، لكنه شديد التعقيد بالنسبة إلى الكاتب، انطلق الحديث: ما الرواية بالنسبة إلى يوسف فاضل؟ بالنسبة إليه، يصعب الفصل بشكل حاسم بين الواقع والخيال داخل العمل الروائي. فالكاتب حتى عندما يتخيل شخصا أو شارعا أو بيتا، يظل مرتبطا بصورة أو ذكرى أو إحساس استمده بشكل ما من الواقع. من هنا تصبح الرواية مساحة يلتقي فيها ما عاشه الكاتب وشاهده وسمعه بما صنعه خياله. يقول يوسف فاضل: "الرواية هي المكان الذي يلتقي فيه الواقع بالخيال، بالذكريات وذكريات الأصدقاء وأشكال كثيرة من التخيلات". كما يكتسب المكان بدوره أهمية خاصة في أعمال فاضل. فالكتابة عن مكان يعرفه الروائي جيدا تسمح له باستحضار تفاصيل دقيقة لا تقتصر على الصورة الخارجية، بل تمتد إلى الروائح والجدران والأزقة والطعام والحياة اليومية. لذلك حضرت مدن وأماكن عرفها الكاتب عن قرب في أعماله، وفي مقدمتها الدار البيضاء ومراكش. الرسم قبل الأدب… والبداية من المسرح لم تبدأ علاقة يوسف فاضل بالفن من الرواية وحدها. فمنذ طفولته كان الرسم حاضرا في حياته، واستمر هذا الاهتمام ليقوده لاحقا إلى عالم المسرح. كانت الصدفة واحدة من الأبواب التي أدخلته إلى الخشبة. ففي محيطه الاجتماعي وجد شبابا يمارسون المسرح، فتحول الفضول تدريجيا إلى شغف، وأصبح المسرح جزءا من حياته. وفي الوقت نفسه كانت القراءة تفتح أمامه عالما آخر؛ عالم الروايات والكتب. يتذكر فاضل مرحلة كان فيها الحصول على الرواية وقراءتها مرتبطا بوقت محدد، إذ كانت الكتب تستعار لفترة قصيرة، ما كان يفرض قراءة مئات الصفحات بسرعة قبل إعادتها. هكذا تشكلت علاقته المبكرة بالأدب، بالتوازي مع المسرح والرسم. كما لعبت دور الشباب دورا محوريا في تكوينه وتكوين جيل كامل من المسرحيين المغاربة. فهي، في نظره، لم تكن مجرد فضاءات للترفيه، وإنما مؤسسات للتعلم والتكوين والممارسة. وفيها تعلم الشباب المسرح والمثابرة والانضباط والعمل الجماعي، في مرحلة عرفت نشاطا واسعا لمسرح الهواة ومنافسة قوية بين الفرق المسرحية في مختلف المدن المغربية. ويقول عن المهرجان الوطني لمسرح الهواة: "كان موعدا تاريخيا ومهما جدا بالنسبة إلى فرق الهواة. فيه تربينا، وفيه تكوننا، وفيه تعلمنا ممارسة المسرح والمثابرة والجدية". تجربة الاعتقال: حين ولدت المسرحية داخل الزنزانة يحضر التاريخ السياسي والاجتماعي للمغرب بدوره في مسيرة يوسف فاضل. فقد عاش خلال سبعينيات القرن الماضي تجربة الاعتقال، وهي مرحلة تركت أثرا في حياته وكتاباته. ويتحدث عن تلك التجربة قائلا: "قضيت فترة في الاعتقال ما بين عامي 1974 و1975 تقريبا، لمدة تقارب السنة". لكن المفارقة أن الزنزانة تحولت أيضا إلى فضاء بدأت فيه إحدى مسرحياته بالتشكل في ذهنه. ويقول الكاتب المغربي: "كتبت مسرحية حلاق درب الفقراء في ذهني وأنا في ...
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません