『هيفاء النجار: "علينا أن نحوّل عناصر التراث غير المادي إلى منتجات ثقافية منتجة اقتصاديا"』のカバーアート

هيفاء النجار: "علينا أن نحوّل عناصر التراث غير المادي إلى منتجات ثقافية منتجة اقتصاديا"

هيفاء النجار: "علينا أن نحوّل عناصر التراث غير المادي إلى منتجات ثقافية منتجة اقتصاديا"

無料で聴く

ポッドキャストの詳細を見る
في حلقة جديدة من برنامج ضيف ومسيرة، استضافت الإعلامية عزيزة نايت سي بها، وزيرة الثقافة السابقة وعضوة مجلس الأعيان الأردني، السيدة هيفاء النجار. أطلت علينا من العاصمة الأردنية عمّان، حاملة معها سيرة طويلة من التربية والثقافة والعمل العام، ومرافعة فكرية وإنسانية حول معنى الهوية والانتماء ودور الثقافة في بناء المجتمعات. استعادت هيفاء النجار طفولتها في مدينة الزرقاء الأردنية، المدينة التي وصفتها بأنها «فسيفساء اجتماعية» بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وُلدت سنة 1959 ونشأت داخل معسكر الزرقاء حيث كان والدها ضابطاً في الجيش العربي، وعن والدتها الفلسطينية القادمة من قرية الرامة في الجليل، والتي حملت معها ذاكرة فلسطين إلى البيت الأردني. بالنسبة لها، لم تكن مدينة الزرقاء مجرد مكان للنشأة، بل كانت فضاءً لصناعة الوعي المبكر بقيم التعايش واحترام الآخر، مؤكدة أن العلاقات الإنسانية كانت تتجاوز كل الاعتبارات الأخرى. قالت: "كبرنا بمدينة فيها تنوع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى… الجيرة كانت أهم من أصل الإنسان وفصله ودينه". مؤكدة أن مدينة الزرقاء كانت نموذجاً حقيقياً للعيش المشترك بين أبناء العسكر والبدو واللاجئين الفلسطينيين والعائلات القادمة من خلفيات مختلفة. حلم الجامعة الأميركية الذي أوقفته الحرب استعادت الوزيرة النجار حلمها القديم بالدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت، ذلك الحلم الذي رافقها منذ سنوات المدرسة. فقد كانت بيروت بالنسبة لها امتداداً ثقافياً وعاطفياً لطفولتها، وكانت زيارات لبنان ومشاهدة مسرحيات فيروز جزءاً من تكوينها المبكر. وقالت: "كانت فيروز جزءاً من البوصلة الأخلاقية التي نشأنا عليها". لكن الحرب الأهلية اللبنانية قلبت مسار حياتها بالكامل. فقبل التحاقها بالجامعة الأميركية، اضطرت للعودة إلى الأردن بسبب تدهور الوضع الأمني في لبنان. ورغم الألم الذي رافق تلك اللحظة، ترى النجار اليوم أن تلك التجربة أعادتها إلى اكتشاف ذاتها ورسالتها الحقيقية. تصف تلك المرحلة: "كل تجربة صعبة تولد الجديد… ولو أكملت دراسة الهندسة الكيميائية لما وجدت ذاتي ورسالة حياتي". الجامعة الأردنية: رحلة نحو الذات والوطن بعد عودتها من لبنان، التحقت هيفاء النجار بالجامعة الأردنية سنة 1978، وهناك بدأت رحلة فكرية وإنسانية جديدة. انتقلت من دراسة الكيمياء إلى علم النفس والعلوم التربوية، وانفتحت على الفلسفة وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا. وتحدثت بإعجاب كبير عن أساتذتها الذين وصفتهم بأنهم «قامات أكاديمية ونماذج إنسانية»، مؤكدة أن الجامعة لم تكن بالنسبة لها مجرد مؤسسة تعليمية، بل فضاءً لبناء الوعي وطرح الأسئلة. وأضافت: "الجامعة بالنسبة لي كانت رحلة نحو الذات، ونحو الوطن، ونحو الإنسان الآخر، ونحو العالم". كما استحضرت دور عبد السلام المجالي، رئيس الجامعة الأردنية آنذاك، الذي منحها استثناءً أكاديمياً سمح لها بتغيير مسارها الدراسي، معتبرة أنه كان يؤمن بتطوير النظام لا بكسره. العمل التطوعي: مدرسة الوعي الإنساني إلى جانب الجامعة، كان العمل التطوعي جزءاً أساسياً من تجربة هيفاء النجار. فقد عملت مع الأطفال ذوي الإعاقات العقلية والسمعية، وشاركت في مراكز تنمية المجتمع، معتبرة أن تلك التجارب أعادت تشكيل فهمها للإنسان. وقالت: "الجميع يرى، لكن القليل ...
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません