『ندى يافي: "في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها لغة التطرف"』のカバーアート

ندى يافي: "في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها لغة التطرف"

ندى يافي: "في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها لغة التطرف"

無料で聴く

ポッドキャストの詳細を見る
في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، تستضيف عزيزة نايت سي بها الكاتبة والمترجمة والدبلوماسية السابقة ندى يافي، في حوار استعرض أبرز محطات حياتها الشخصية والمهنية. وتطرقت يافي لطفولتها في بيروت، مروراً بتجربة الحرب الأهلية اللبنانية والهجرة إلى فرنسا، وصولا إلى عملها مترجمةً رسمية في قصر الإليزيه. المترجمة السابقة مثلت كذلك فرنسا كدبلوماسية في عدد من الدول العربية، قبل أن تتفرغ للدفاع عن اللغة العربية وإبراز مكانتها الثقافية والإنسانية من خلال مؤلفاتها وترجماتها. "وطني هو اللغة العربية" في مستهل الحلقة، تحدثت ندى يافي عن علاقتها الخاصة باللغة العربية، منطلقة من عبارة تختصر علاقتها باللغة العربية: "وطني هو اللغة العربية." وأوضحت أن هذه العلاقة لم تولد مع عملها في الترجمة أو الدبلوماسية، وإنما بدأت منذ طفولتها في لبنان، حيث كانت اللغة العربية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية داخل الأسرة، رغم الدراسة في مدارس فرنسية والانفتاح المبكر على الثقافة الغربية. استحضرت في هذا السياق مقولة الشاعر الفلسطيني محمود درويش: "أنا لغتي. أنا ما قالت الكلمات: كن جسدي، فكنت لنبرها جسداً"، معتبرة أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي امتداد للهوية والذاكرة والانتماء. وأضافت المترجمة اللبنانية أن انتقالها إلى فرنسا لم يضعف هذه العلاقة، بل جعلها أكثر رسوخاً، إذ تحولت العربية بالنسبة إليها إلى وطن معنوي حملته معها خارج لبنان، وإلى مساحة تحفظ فيها ذكرياتها وحنينها إلى الماضي. ومن هنا جاءت رغبتها في العمل بالترجمة الفورية، ثم في السلك الدبلوماسي، حتى تظل العربية حاضرة في حياتها المهنية، مؤكدة أن الترجمة بالنسبة إليها ليست مجرد نقل للكلمات، وإنما هي "حالة ذهنية دائمة للتوفيق بين وجهات النظر وتقريب الثقافات"، لأنها تقوم على فهم الآخر وبناء الجسور بين الشعوب أكثر مما تقوم على نقل المعنى اللغوي فقط. طفولة في لبنان... وقيم حملتها معها إلى كل محطاتها عادت الكاتبة اللبنانية إلى سنوات الطفولة في بيروت، متحدثة عن البيئة العائلية التي نشأت فيها، حيث كان والدها جنرالاً في الجيش اللبناني، بينما كانت والدتها تنحدر من أصول تركية، وقد لعب كلاهما دوراً كبيراً في تكوين شخصيتها. وأوضحت أن والدها غرس فيها منذ الصغر احترام الدولة والقانون ورفض الوساطات والمحسوبية، مؤمناً بأن الكفاءة وحدها هي أساس بناء المجتمعات. أما والدتها فقد علمتها احترام الآخرين والالتزام بقواعد اللياقة والبروتوكول، وهو ما انعكس لاحقاً على مسيرتها الدبلوماسية. استحضرت صورة لبنان الذي عرفته في طفولتها، لبنان المنفتح والمتعدد، الذي جمع بين الشرق والغرب، وبين الثقافة العربية والثقافة الأوروبية، واعتبرت أن تلك المرحلة كانت مليئة بالأمان والحرية والجمال قبل أن تعصف بها الحرب الأهلية. وقالت إن لبنان بالنسبة إليها "نعمة ونقمة في الوقت نفسه"؛ نعمة لأنه استطاع أن يقدم نموذجاً للتنوع الثقافي والانفتاح، ونقمة لأن نظامه الطائفي جعل البلد عرضة للتجاذبات الداخلية والخارجية، وهو ما قاد إلى أزمات متكررة انتهت بالحرب الأهلية التي غيرت حياة جيل كامل من اللبنانيين. اللغة العربية في فرنسا: بين الاعتراف الأكاديمي والاستغلال السياسي انتقل الحوار بعد ذلك إلى واقع اللغة العربية في فرنسا،...
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません