『لماذا يخاف الفلسطيني من إنسانيّته؟! | باسم خندقجي | 234』のカバーアート

لماذا يخاف الفلسطيني من إنسانيّته؟! | باسم خندقجي | 234

لماذا يخاف الفلسطيني من إنسانيّته؟! | باسم خندقجي | 234

無料で聴く

ポッドキャストの詳細を見る

【Amazonプライム会員限定】今ならプレミアムプランが4か月 月額99円。

10月19日まで。※適用条件あり
فلسطين المتخيَّلة.. باسم خندقجي بعد 21 عامًا في الأسر: كيف نبني علاقتنا مع وطنٍ صار يعيش في الخيال، وإلى متى نهرب إلى الحرية بدل أن نعيشها؟ ماذا يحدث حين تصبح فلسطين، لكثير من الفلسطينيين، فكرةً متخيَّلة أكثر منها مكانًا نعيش فيه؟ الأسير في زنزانته يبنيها في خياله، وابن المخيم في لبنان يصنعها في رأسه، والكاتب يعيد تشكيلها في رواياته، لكن هل هذا الخيال نافذةُ نجاةٍ تُبقينا متمسكين بالوطن، أم هروبٌ من واقعٍ يصعب احتماله؟ في هذه الحلقة من بودكاست تقارب يجلس باسم خندقجي، الروائي والأسير المحرّر الذي أمضى واحدًا وعشرين عامًا في سجون الاحتلال، ليتحدّث لا عن الأدب وحده، بل عن علاقتنا نحن الفلسطينيين بفلسطين، وعن أنفسنا كما نراها. يروي كيف كان في زنزانته يُشغّل ما يسمّيه «تحديد المواقع الخاص بخيال فلسطين»، فيسرح من نابلس إلى رام الله إلى حيفا وعكا خريطةٌ كاملة يمشي فيها بخياله. لكنه يكتشف بعد خروجه أن هذا الـ GPS «لا يعمل» خارج فلسطين، وأنه في المنفى يمشي في شوارع ليست له، بلا ذكرياتٍ ولا أوّل تعثّر ولا أوّل حبّ. ومن قلب هذه التجربة يطرح فكرته الأصعب: أنه ظلّ عمره يهرب إلى الحرية بوصفها حلمًا، حتى صارت الحرية نفسها مسافةً يصعب النزول منها إلى الأرض. يقول إنه يتعامل مع الواقع «ما بين استعارةٍ وأخرى»، وإن النزول من خيال الحرية إلى واقعها قد يكون نزولًا هادئًا أو اصطدامًا يُحطّم. يتحدّث عن أسيرٍ اعتاد الخيال وسيلةً للنجاة، وكاتبٍ يعيش بين المجازات، وإنسانٍ يحاول أن يتحوّل تدريجيًا من «باسم ابن الـ21» إلى باسم الذي صار عمره ثلاثةً وأربعين ويريد أن يُكمل حياته. ويصل الحوار إلى مفارقةٍ يراها في جوهر التجربة الفلسطينية: أننا نبني فلسطين بالخيال في الأدب، لكننا على أرض الواقع «يعوزنا الخيال». يتحدّث عن الأنسنة بعد الإبادة، وعن غزة التي يضعها في كل شيء لأنها كما يقول هي التي أنجبته، وعن الصمود حين يتحوّل إلى «اعتيادٍ على المعاناة»، وعن سؤالٍ يلاحقه: هل نستطيع أن نصنع ذكرياتٍ في الغربة، أم أن الذاكرة كلها معلّقة هناك؟ يشارك باسم خندقجي هذا الحوار مع أحمد البيقاوي في بودكاست "تقارب" 🎯 في هذه الحلقة من #بودكاست_تقارب #باسم_خندقجي #فلسطين نتوقف عند:📡 كيف تتحوّل فلسطين إلى وطنٍ متخيَّل في عقول من يعيشون بعيدًا عنها؟📡 لماذا يعمل «خيال فلسطين» داخل الزنزانة ويتعطّل في المنفى؟📡 هل الخيال نافذةُ نجاةٍ تربطنا بالوطن، أم هروبٌ دائم من الواقع؟📡 لماذا يصعب النزول من الحرية «الحلم» إلى الحرية على أرض الواقع؟📡 كيف نبني فلسطين بالخيال في الأدب بينما «يعوزنا الخيال» في الواقع؟ 💥 ونناقش أيضًا:🔍 الذاكرة المعلّقة: هل نستطيع أن نصنع ذكرياتٍ جديدة في الغربة، أم أن كل شيءٍ هناك؟🔍 باسم ابن الـ21 وباسم ابن الـ43: كيف يتصالح الأسير المحرّر مع العمر الذي مرّ؟🔍 حقّ الحرية وثمنها: لماذا يشعر أنه «مطالَبٌ أخلاقيًا» أن يعيش حريته لا أن يحرم نفسه منها؟🔍 غزة في كل شيء: لماذا يضعها في قلب رواياته وحديثه، وماذا تعني له الأنسنة بعد الإبادة؟🔍 الصمود حين يصير اعتيادًا على المعاناة: أيّ صمودٍ نريد، وأيّ صمودٍ نرفض؟🔍 أدب الاشتباك: كيف يدخل الكاتب إلى وعي «الآخر» ليستعيد إنسانيته هو؟🔍 الكتابة عن غزة: لماذا يرى أن «لا لغة تُكتَب بها غزة» الآن، وأن ...
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません