エピソード

  • الدُّرُوناتُ الَّتِي اجْتَاحَتْ أَسْرَارَ الخَزْنَةِ النَّوَوِيَّة: قِصَّةُ كْلَايْنْ بْرُوجَل
    2026/08/09

    في نوفمبر 2025، طافت درونات غامضة فوق قاعدة كلاين بروجل الجوية البلجيكية التي يُزعم أنها تخزن أسلحة نووية أمريكية، ليلتين متتاليتين، دون أن يستطيع أحد إيقافها. وزير الدفاع وصفها بعملية تجسس. من أرسلها؟ لا أحد يعرف حتى اليوم. المصادر: CBS/AP, CNN, Defense News, Fox News.

    続きを読む 一部表示
    11 分
  • موجة الأضواء في سماء أيرلندا: المثلث البرتقالي الذي تحرك ثم تبدد
    2026/08/09

    وثيقة رسمية نشرتها شرطة أيرلندا الشمالية كشفت عن ثلاثة بلاغات أجسام طائرة مجهولة خلال 2025 — مثلث برتقالي فوق أرماه تحرك ثم تبدد، وجسم فوق ميناء بلفاست، ومكالمة طوارئ من كوليرين انتهت بكلمة «UFO» قبل أن تُقطع.

    هل كانت مجرد حطام صاروخ؟ أم موجة حقيقية في سماء الجزيرة الخضراء؟ الخبير البريطاني نيك بوب يحسم نصف الجدل.

    続きを読む 一部表示
    11 分
  • الشبح بلا وجه في كاميرات قلعة تشيستر: مئة عين خلف البوابة
    2026/08/09

    في أواخر أكتوبر 2025، رصدت كاميرات المراقبة في قلعة تشيستر الإنجليزية شكلاً يمشي أمام البوابة الرئيسية — بلا وجه، مرتدياً ملابس داكنة وقَلَنْسُوَة. الحارس أحسّ بمئة عين تحادق فيه، وكَلْبُه الضخم الذي لا يخاف شيئاً رفض أن يغادر السيارة. نشرت هيئة التراث الإنجليزي الصورة رسمياً دون تفسير. في هذه الحلقة من غُمُوض: • شهادة الحارس وشاهد الكلاب • دليل الكاميرات الذي لا يُفسَّر • تاريخ قلعة بُنيت عام 1070 مسرحاً للحرب والسجن والإعدام • النظريات الأربع: عِلّة تقنية، متسلل، شبح، ومجهول • موازنة مع أساطير قلاع إنجليزية أخرى قصة موثقة من هيئة التراث الإنجليزي وصحف بريطانية. هل كانت عِلّة تقنية؟ أم شبحاً عاد بعد تسعمئة عام؟

    続きを読む 一部表示
    14 分
  • الشاهد الأخير كان شبحا و اعاد فتح قضية مغلقة
    2026/08/08

    قضية Greenbrier Ghost — القضية الوحيدة التي شهد فيها شبح وأدين قاتل. West Virginia 1897.

    続きを読む 一部表示
    13 分
  • رجل المطر: لغز دون ديكر الذي أمطر داخل الغرف المغلقة
    2026/08/08

    في فبراير 1983، في بلدة سترودسبورغ بولاية بنسلفانيا، حدثت واحدة من أغرب الظواهر الموثقة: شاب في الحادية والعشرين من عمره جعل المطر يتساقط داخل الغرف المغلقة، بينما الأنابيب جافة والسماء صافية خارجه. الماء كان يتحرك أفقياً ويصعد من الأرض، ويظهر من العدم.

    شهد الظاهرة ضباط شرطة، ومدير سجن، وقساوسة، وأصحاب منزل، وصاحبة مطعم. وعندما وضع أحدهم صليباً ذهبياً على جلد الشاب، احترق جلده وتحول الصليب إلى الأسود. وعندما عاد إلى سجنه، أمطرت زنزانته المغلقة تحت أنظار الحراس.

    هل كانت روحاً شريرة؟ أم طاقة نفسية غير مفهومة؟ أم شيء آخر لا نملك له تفسيراً؟

    続きを読む 一部表示
    14 分
  • شعب النمل البشري: لغز مدينة ديرينكويو تحت الأرض - 18 طابقاً من الغموض
    2026/08/07

    في عام 1963، اكتُشفت بالصدفة مدينة كاملة تحت الأرض في تركيا، تتكون من 18 طابقاً وتتسع لـ 20,000 شخص. من بناها؟ ولماذا اختارت حضارة كاملة العيش في الظلمة تحت الأرض؟ وما هو الخطر المفزع الذي هربوا منه؟ هذه الحلقة تستكشف لغز ديرينكويو، نظام التهوية المعقد، الأبواب الصخرية الضخمة التي تُغلق من الداخل فقط، والنظريات المرعبة حول هوية البناة والتهديد الذي واجهوه.

    続きを読む 一部表示
    14 分
  • البحر الذي ابتلع البشر — وترك السفن سليمة
    2026/08/07

    قصة بحر Sargasso — البحر الوحيد بلا شواطئ. سفن سالمة. حيوانات حية. لكن البشر اختفوا دون أثر. لماذا لم يُعثر على جثة واحدة؟

    続きを読む 一部表示
    14 分
  • صراخ الأعماق: اللغز المرعب لمسبار Oil Finder 3 - قصة كاملة
    2026/08/07
    مقدمة بودكاست غموض: في أعماق المحيطات، حيث يسود الظلام الدامس، وحيث الضغط الهائل يسحق أي شيء يجرؤ على النزول إلى هناك، وحيث درجة الحرارة تقترب من التجمد... في هذا العالم الغريب والمعزول عن عالمنا، تحدث أشياء لا يمكن للعقل البشري حتى تخيلها، ناهيك عن تفسيرها. اليوم، ومع حلقة جديدة من بودكاست غموض، سنأخذكم في رحلة إلى أحد أكثر الأماكن رعباً وغموضاً على كوكب الأرض. رحلة إلى عمق ألف وثمانمائة متر تحت سطح المحيط الأطلسي، قبالة سواحل دولة أفريقية صغيرة قد لا يعرفها الكثيرون منكم: ساحل العاج. هناك، في عام ألفين واثنين، وقعت واحدة من أغرب الحوادث المسجلة في تاريخ عمليات التنقيب عن النفط. حادثة لم يكن لها أي تفسير علمي مقنع حتى يومنا هذا. حادثة تركت العاملين في المنصة في حالة صدمة ورعب، وجعلت الشركة تغلق المنطقة تماماً وتُغلق الأرشفة عنها. لكن قبل أن نبدأ قصتنا، دعونا نأخذ لحظة لفهم المكان الذي نتحدث عنه. المياه العميقة قبالة ساحل العاج ليست مكاناً عادياً. إنها منطقة غنية بالرواسب النفطية، لكنها أيضاً منطقة خطيرة ومعزولة. العمق الهائل، التيارات البحرية القوية، والظلام الأبدي يجعلون منها بيئة قاسية لأي نشاط بشري. شركات التنقيب عن النفط تستثمر ملايين الدولارات لتطوير تقنيات متطورة تستطيع العمل في هذه الأعماق. مسبارات صوتية، كاميرات حرارية، ميكروفونات مائية فائقة الحساسية - كل هذه الأدوات مصممة لتحمل ظروفاً مستحيلة، ولجمع بيانات دقيقة من قاع المحيط. وفي صباح يوم من أيام عام ألفين واثنين، كانت إحدى هذه المنصات الضخمة تعمل بشكل روتيني. الطاقم يتكون من عشرات المهندسين والفنيين، كل منهم خبير في مجاله. المهمة واضحة: مسح طبقات التربة الصخرية على عمق ألف وثمانمائة متر، بحثاً عن رواسب نفطية جديدة قد تكون مخبأة تحت قاع المحيط. تم تجهيز المسبار بعناية فائقة. جهاز ضخم مزود بأحدث التقنيات المتاحة في ذلك الوقت: كاميرا حرارية عالية الدقة قادرة على كشف أدنى التباينات الحرارية في الظلام الدامس، ومجموعة من الميكروفونات المائية المتطورة التي تستطيع التقاط أصوات خافتة جداً، وأجهزة استشعار للضغط ودرجة الحرارة والملوحة. بدأت العملية في الساعات الأولى من الصباح. تم إنزال المسبار ببطء شديد عبر الكابل الفولاذي السميك. كل متر ينزله الفريق كان محسوباً بدقة. بعد ساعة من الإنزال البطيء، وصل المسبار إلى العمق المطلوب: ألف وثمانمائة متر تحت سطح الماء. في غرفة التحكم على المنصة، كان المهندسون يراقبون الشاشات بانتباه. البيانات تبدأ بالتدفق. قراءات الضغط، درجة الحرارة، الصور الحرارية، التسجيلات الصوتية - كل شيء يبدو طبيعياً في البداية. لكن بعد دقائق قليلة من بدء المسح، بدأ شيء غريب يحدث. الميكروفونات المائية، المصممة لتسجيل الأصوات المحيطة بالمسبار، بدأت تلتقط شيئاً غير متوقع. في البداية، كانت مجرد نقرات خفيفة، كأن شيئاً صغيراً يصطدم ببدن المسبار الفولاذي. المهندس المسؤول عن المراقبة الصوتية افترض أنها أسماك أو قشريات تعيش في هذه الأعماق. لكن النقرات تحولت بسرعة إلى شيء مختلف تماماً. بدأت الأصوات تصبح أكثر انتظاماً، أكثر قوة. لم تعد عشوائية كما تتوقع من كائنات بحرية. بل أصبحت إيقاعية، كأن شيئاً ما يطرق على المعدن بشكل متعمد. الطاقم بدأ ينتبه. ...
    続きを読む 一部表示
    14 分