『جمال أغماني: "الترحال السياسي في المغرب يشوّش على التجربة الديمقراطية"』のカバーアート

جمال أغماني: "الترحال السياسي في المغرب يشوّش على التجربة الديمقراطية"

جمال أغماني: "الترحال السياسي في المغرب يشوّش على التجربة الديمقراطية"

無料で聴く

ポッドキャストの詳細を見る

【Amazonプライム会員限定】今ならプレミアムプランが4か月 月額99円。

10月19日まで。※適用条件あり
في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، التحق بنا من العاصمة المغربية الرباط جمال أغماني، وزير التشغيل والتكوين المهني المغربي الأسبق، والمستشار حالياً في مجال النهوض بالحوار الاجتماعي في عدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. استعاد الضيف في هذا الحوار أبرز محطات مسيرته الشخصية والسياسية، متوقفا عند التحولات التي عرفها المغرب سياسيا، مرورا بأزمة الثقة في الأحزاب. اتخذ جمال أغماني من عنوان مذكراته "مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس"، الصادر حديثاً، مدخلاً للحديث عن التحولات التي عاشها المغرب بين جيله والأجيال الجديدة. هذا ووضح الضيف أن اختياره لهذه العبارة، التي تعود إلى الزعيم الاشتراكي الراحل عبد الرحيم بوعبيد، يحمل رسالة أمل في الإصلاح والتغيير. كما أشار أغماني إلى أن هذه العبارة تعكس التحولات التي شهدها البلد، وفي الوقت نفسه تحمل رسالة إلى القوى المناهضة للإصلاح بأن المغرب يتغير، وأن طريقة التعامل مع التجربة الديمقراطية يجب أن تتغير بدورها. جيل مغربي جديد بتطلعات مختلفة توقف الوزير المغربي الأسبق عند الفوارق بين جيله والجيل المغربي الحالي، مستحضراً التحولات الكبيرة التي طرأت على المجتمع وعلى وسائل التواصل والانفتاح على العالم، وما رافقها من تغير في انتظارات الشباب وطموحاتهم. وقال في هذا السياق إن "الجيل الحالي من الشباب المغربي لديه تطلعات جديدة"، معتبراً أن على المغرب بذل جهود كبيرة للاستجابة لطموحات هذا الجيل، الذي ينظر إلى المكتسبات المحققة بمنظور مختلف عن الأجيال السابقة. استعاد أغماني جانباً من طفولته في أسرة متواضعة بالعاصمة الرباط، حيث كان والده يعمل سائق سيارة أجرة، فيما كانت والدته تعمل في الخياطة واستفادت من برامج محو الأمية. ورغم محدودية الإمكانيات، شكّل التعليم أولوية مركزية داخل الأسرة، كما يصف تلك المرحلة. ويقول: "من ميزات جيل آبائنا وأمهاتنا أنهم سهروا على تعليم أبنائهم"، مستذكراً الدور الذي لعبه والداه في تمكين أبنائهما الستة من متابعة دراستهم والوصول إلى الجامعة. الجامعة المغربية "مدرسة لصناعة النخب" من الأسرة إلى الجامعة، استعاد أغماني سنوات دراسته في جامعة محمد الخامس بالرباط، في مرحلة كانت فيها الجامعات المغربية محدودة العدد، لكنها تشكل فضاءات للنقاش الفكري والسياسي والثقافي. كان جمال أغماني من المناضلين في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وهي التجربة التي يعتبر أنها لعبت دوراً مهماً في تكوين أجيال من المسؤولين والنخب المغربية. وقال: "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كان مدرسة حقيقية"، مشدداً على أن هذه المدرسة لم تكن تصنع النخب السياسية فحسب، وإنما ساهمت أيضاً في تكوين نخب نقابية وثقافية وإدارية وإعلامية. يرى الإتحادي السابق أن تراجع هذا الدور ترك أثراً واضحاً على المشهد العام، معتبراً أن غياب هذه المدرسة ساهم، على مدى السنوات الماضية، في تراجع صناعة النخب التي يحتاج إليها المغرب اليوم. عبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمن اليوسفي: قيادات سياسية يصعب تكرارها في حديثه عن القيادات السياسية المغربية التي طبعت جيله، توقف أغماني عند أسماء بارزة في الحركة الوطنية والعمل السياسي، وفي مقدمتها عبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمن اليوسفي، معتبراً أن الظروف التاريخية التي صنعت تلك القيادات تختلف ...
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません