『الحبيب السويدي: "أريد في مشاريعي إبراز الجذور اليمنية لصناعة البخور والعطور"』のカバーアート

الحبيب السويدي: "أريد في مشاريعي إبراز الجذور اليمنية لصناعة البخور والعطور"

الحبيب السويدي: "أريد في مشاريعي إبراز الجذور اليمنية لصناعة البخور والعطور"

無料で聴く

ポッドキャストの詳細を見る
في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، استضفنا مصمم وصانع العطور اليمني الحبيب السويدي، ليأخذنا في رحلة بدأت من اليمن، ومرت بالمملكة العربية السعودية، قبل أن تستقر في باريس. رحلة امتزجت فيها رائحة الليمون والفل والبخور بذكريات الطفولة، وتقاطعت خلالها صناعة العطور مع ريادة الأعمال والموسيقى والتاريخ. وفي كل محطة من محطات مسيرته، ظل اليمن حاضرا في ذاكرته ومشاريعه. يمن الأزهار في مواجهة يمن السلاح بدأ الحبيب السويدي حديثه من اليمن الذي عرفه في طفولته، بعيدا عن صورة الحرب والكارثة الإنسانية التي تطغى اليوم على أخبار البلاد. فقد استعاد زمنا كانت فيه الأزهار جزءا من الحياة اليومية، وكان الرجال والنساء يتزينون بما يُعرف محلياً بـ«المشقر»، وهو باقة من النباتات والأزهار العطرية توضع على الرأس. وقال السويدي متحسراً على التحولات التي عرفها بلده: «في السابق كنا نرى الزينة، مشاقر الأزهار وقلادات الفل، هذه كانت هي اليمن»، قبل أن يقارن تلك الصورة بما أصبح عليه المشهد اليوم، حيث حل السلاح محل الأزهار في كثير من المناطق. ويكشف هذا التصريح عن الصورة التي يحملها السويدي عن وطنه؛ يمن جميل ومزدهر، تتصدر فيه روائح الفل والريحان والليمون المشهد، وتكون فيه الأزهار عنواناً للجمال والانتماء. حين صنعت الطفولة ذاكرته العطرية نشأ الحبيب السويدي في ريف تعز، وسط مزارع الليمون والفل التي كانت تملكها عائلته. وهناك بدأت علاقته الأولى بعالم الروائح، قبل أن يعرف المصانع والمختبرات والتركيبات المعقدة. كان جده يمتلك مزارع تضم مئات من أشجار الليمون، كما كانت البيئة المحيطة به غنية بالفل والريحان والورد والنباتات العطرية. وقد ساهمت هذه الطبيعة في تكوين ذاكرته الحسية، وجعلته يربط الروائح بالأماكن والأشخاص واللحظات. وعندما سُئل عن رائحته المفضلة، لم يتردد في اختيار الليمون، موضحاً: «رائحة الطفولة لا يمكن أن تنساها». فالليمون بالنسبة إليه ليس مجرد مكون عطري، بل هو رائحة البيت والأرض والسنوات الأولى من حياته. صناعة العطور لدى الحبيب السويدي نشأت من علاقة مبكرة بالطبيعة. فالذاكرة العطرية التي تشكلت في طفولته ظلت ترافقه في جميع مراحل مسيرته، وأصبحت لاحقاً المصدر الأول لإلهامه. الأم.. أول مدرسة في فن البخور إلى جانب مزارع العائلة، كانت والدة الحبيب السويدي صاحبة الدور الأهم في إدخاله إلى عالم تركيب الروائح. فقد تعلم منها إعداد خلطات البخور، وكان يراقبها وهي تجمع المكونات وتمزجها بنسب مختلفة. وقال عنها خلال الحلقة: «تربيت على يدها في أشياء كثيرة، وأهمها البخور». كما تعلم منها الخياطة وعدداً من المهارات التي ساعدته لاحقاً على تحمل المسؤولية والعمل في سن مبكرة. كانت خلطات البخور بالنسبة إلى الطفل الحبيب مساحة للتجريب واللعب، لكنه بدأ تدريجياً يكتشف أن جمع الروائح ليس عملية عشوائية، بل يحتاج إلى حس وتوازن وقدرة على معرفة تأثير كل مكون في الآخر. حلم العمل مع محمود سعيد يتحقق في السعودية بعد مغادرته عدن وانتقاله لفترة إلى شمال اليمن، قرر الحبيب السويدي التوجه إلى المملكة العربية السعودية. وهناك تحققت واحدة من أهم أمنياته المهنية، وهي العمل مع رجل الأعمال اليمني محمود سعيد. كان السويدي قد تعرف في عدن إلى أحد العطور التي تحمل اسم محمود سعيد، وشعر ...
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません