إلى محمد منير… الحنين وحده ليس مشروعاً فنياً | إبراهيم عبد الفتاح
カートのアイテムが多すぎます
ご購入は五十タイトルがカートに入っている場合のみです。
カートに追加できませんでした。
しばらく経ってから再度お試しください。
ウィッシュリストに追加できませんでした。
しばらく経ってから再度お試しください。
ほしい物リストの削除に失敗しました。
しばらく経ってから再度お試しください。
ポッドキャストのフォローに失敗しました
ポッドキャストのフォロー解除に失敗しました
-
ナレーター:
-
著者:
هناك فارق كبير بين أن يصنع الفنان "ترينداً"، وأن يكتشف ذات يوم أنه صار يلهث وراءه. في هذا المقال من رصيف22، يحلل الكاتب مسيرة الفنان محمد منير، منذ كان جزءاً من مشروع موسيقي جماعي قاده لإنتاج أيقونات مثل "شجر الليمون" التي عادت للصدارة بعد 44 عاماً، وصولاً إلى نجوميته الحالية التي وضعته في مواجهة معضلة "التريند". يقارن النص بين مسار منير وعمرو دياب في مواجهة تغير الذائقة، ويطرح سؤالاً جوهرياً: هل ينجو الفنان الذي صنع هويته بالتمرد على السائد، من فخ الرضوخ له لاحقاً عندما يصبح نجماً كبيراً؟
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません