『أمين الزاوي: "المثقفون المغاربة والجزائريون عليهم أن يحملوا رسالة الصداقة والمستقبل بين البلدين"』のカバーアート

أمين الزاوي: "المثقفون المغاربة والجزائريون عليهم أن يحملوا رسالة الصداقة والمستقبل بين البلدين"

أمين الزاوي: "المثقفون المغاربة والجزائريون عليهم أن يحملوا رسالة الصداقة والمستقبل بين البلدين"

無料で聴く

ポッドキャストの詳細を見る
نستضيف في برنامج "ضيف ومسيرة"،الكاتب والمفكر الجزائري أمين الزاوي، أحد أبرز الأصوات الأدبية والفكرية في الجزائر والمغرب العربي، في حوار طويل ومفتوح حول الطفولة واللغة والهوية والدين والكتابة والذاكرة، وحول علاقة المثقف بمجتمعه وبالتحولات السياسية والثقافية التي عاشتها المنطقة خلال العقود الأخيرة. بدا أمين الزاوي وفيا لمشروعه الفكري الذي يعتبر أن الأدب ليس مجرد حكاية أو وصف للواقع، بل محاولة دائمة لزعزعة المسلمات وفتح النقاش حول المسكوت عنه. كاتب خرج من ذاكرة الأم ليكتب أسئلة الهوية واللغة والحرية استعاد الكاتب الجزائري أمين الزاوي في بداية الحوار طفولته في مدينة تلمسان التي ولد فيها سنة 1956، ووصفها بأنها فضاء جمع بين «الهواء والجمال والإبداع»، حيث نشأ داخل أسرة تقليدية تجمع بين التدين والثقافة الشعبية. تحدث عن والده الإمام والفقيه الذي علمه القراءة والكتابة قبل دخوله المدرسة، لكنه في المقابل أكد أن والدته كانت التأثير الأعمق في تشكيل خياله الأدبي. قال إن والدته، رغم أنها لم تدخل المدرسة، كانت تمتلك «فلسفة حياة» وذاكرة شفوية غنية بالحكايات والأساطير والرموز القادمة من الثقافة الأمازيغية والإفريقية والمتوسطية والعربية. وأضاف: "حتى الآن لا أزال أسمع صوت والدتي كلما كتبت نصا إبداعيا أو فكريا". هذا التكوين العائلي قاده مبكرا إلى اكتشاف أهمية التعدد الثقافي واللغوي. فقد نشأ داخل بيئة تتعايش فيها العربية والأمازيغية والفرنسية، وهو ما اعتبره مصدر قوة لا سببا للتشتت. وقال: "الأحادية تقتل الإبداع، أما التعدد فيضيف للإبداع قوة وطاقة كبيرة". بالنسبة إليه، فإن الكاتب الذي يعيش داخل أكثر من لغة وثقافة يصبح قادرا على رؤية العالم من زوايا متعددة، وهو ما انعكس لاحقا في مشروعه الأدبي الذي كتب فيه بالعربية والفرنسية، من دون أن يشعر بأي اغتراب أو استلاب. كيف صنعت حكايات الأم كاتبا؟ توقف الزاوي مطولا عند علاقته الأولى بالكتابة، حين حصل في طفولته على رواية «عنزة السيد سيغان» للكاتب الفرنسي ألفونس دوديه كهدية مدرسية. لكنه سرعان ما اكتشف أن الحكايات التي كانت ترويها له والدته أكثر إثارة وعمقاً من الرواية الفرنسية. يتذكر تلك اللحظة قائلاً: "ربما كانت تلك أول لحظة أردت فيها أن أصبح كاتباً، كنت أريد أن أكون كاتباً لأمي وليس للعامة". ومن هنا بدأت علاقته بالسرد ومحاولاته الأولى في تحويل القصص الشفوية التي يسمعها إلى نصوص مكتوبة داخل دفاتر المدرسة. "صهيل الجسد": الرواية التي كسرت التابوهات توقف الحوار عند أول رواية أصدرها أمين الزاوي باللغة العربية، وهي «صهيل الجسد» سنة 1982. كتبها، كما قال، بعفوية وبنظرة طفل يعيش داخل أسرة جزائرية تقليدية. غير أن الرواية أثارت ردود فعل كبيرة، ومُنعت في العالم العربي، لأنها لامست مناطق حساسة وكسرت كثيراً من التابوهات. الزاوي لا يرى أن ذلك كان مقصوداً بشكل مباشر، بل يعتبر أن الطفولة نفسها تمتلك جرأة خاصة. يقول: "الطفولة تكسر الأشياء. حين نكتب الطفولة بصدق، فإننا دون شك نلعب في مربعات محرمة وفي مربعات لا مفكر فيها". بالنسبة إليه، فإن عين الطفل قادرة على رؤية الداخل والخارج، والمقدس والمدنس، والعائلي والاجتماعي، من دون خوف ومن دون رقابة. في هذا السياق، شرح الزاوي رؤيته لوظيفة الأدب، مؤكداً أنه لا ...
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません