『هالة أبو حصيرة: "المرأة شريكة كاملة للرجل في بناء الدولة الفلسطينية"』のカバーアート

هالة أبو حصيرة: "المرأة شريكة كاملة للرجل في بناء الدولة الفلسطينية"

هالة أبو حصيرة: "المرأة شريكة كاملة للرجل في بناء الدولة الفلسطينية"

無料で聴く

ポッドキャストの詳細を見る
في حلقة جديدة من برنامج "ضيف ومسيرة"، استضفنا السفيرة هالة أبو حصيرة، بعدما قدمت في الخامس والعشرين من مارس 2026 أوراق اعتمادها كأول سفيرة لدولة فلسطين في فرنسا. في حوار مطول أعاد تركيب مسار امرأة فلسطينية حملت غزة في الذاكرة، والقضية الفلسطينية في وعيها، والدبلوماسية كوسيلة لإيصال صوت شعبها إلى العالم. الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين: لحظة تاريخية في مسار النضال الفلسطيني بالنسبة للسفيرة هالة أبو حصيرة، لم يكن الاعتراف الفرنسي في الثاني والعشرين من سبتمبر 2025 مجرد إجراء دبلوماسي فقط، وتشرح في بداية الحوار: "الاعتراف كان لحظة تاريخية هامة جدا في تاريخ النضال الفلسطيني وتاريخ القضية الفلسطينية. فرنسا اتخذت القرار الصائب، والذي تأخر بالتأكيد، ولكنه جاء في لحظة تاريخية هامة من تاريخ الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع الجرائم". وترى السفيرة أن هذا القرار الفرنسي يحمل رسالة سياسية وأخلاقية واضحة، مفادها أن الشعب الفلسطيني يملك حقا أصيلا في الحرية والسيادة وتقرير المصير. وتضيف: "فرنسا قالت: نحن مع حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، أي حقه في السيادة والحرية على أرضه وفي دولته المستقلة". فرنسا وفلسطين: تاريخ طويل من العلاقات السياسية والدعم الدبلوماسي تؤكد هالة أبو حصيرة أن الاعتراف الفرنسي ليس حدثا معزولا، بل امتداد لمسار تاريخي طويل من العلاقات السياسية بين فرنسا وفلسطين، وتقول: "العلاقة ليست جديدة، بل موجودة منذ عقود طويلة، بدأت مع الجنرال ديغول عندما رفض الاحتلال والاستيطان والضم، ودعم الشعب الفلسطيني في حقه المشروع". كما توضح السفيرة الفلسطينية أن رفع مستوى التمثيل الفلسطيني في فرنسا من بعثة إلى سفارة لا يعني فقط تغييرا بروتوكوليا، بل يحمل معنى السيادة والندية بين دولتين، حتى وإن بقيت دولة فلسطين تحت الاحتلال. وتقول: "اليوم أصبح مستوى التمثيل سفارة لدولة فلسطين في فرنسا. هناك سيادة فلسطينية، وهناك ندية في العلاقة بين الدولتين". وترى أن هذا التطور يشكل رسالة واضحة من فرنسا ومن الشعب الفرنسي بأن الفلسطينيين يستحقون الحياة والحرية والوجود بكيانهم الوطني والسياسي. كما تعبر عن أملها في أن تتحول القنصلية الفرنسية في القدس المحتلة مستقبلا إلى سفارة لدولة فرنسا في فلسطين بعد الاستقلال الكامل للدولة الفلسطينية. لكن هذا الاعتراف، رغم أهميته، لا يلغي واقع الاحتلال. لذلك تشير السفيرة إلى أن التمثيل الفرنسي في فلسطين ما زال يتم عبر القنصلية العامة الفرنسية في القدس المحتلة، التي تعتبرها التمثيل الرسمي لفرنسا لدى دولة فلسطين. وتقول: "نأمل، بعد الاستقلال الكامل لدولة فلسطين، أن تصبح القنصلية العامة سفارة لدولة فرنسا في فلسطين". الطفولة في غزة: التكوين داخل بيئة وطنية مقاومة ومن السياسة إلى الذاكرة، يأخذ الحوار منعطفا شخصيا حين تعود هالة أبو حصيرة إلى غزة، المدينة التي ولدت فيها ونشأت بين أزقتها، وتحديدا في حي الرمال، وسط عائلة عرفت باحتضانها للفلسطينيين الذين هجروا عام 1948. تقول: "نشأت في وطني أولا، نشأت في مدينة غزة، في بيئة كان يملؤها الهم الوطني والنضال الوطني". في حديثها عن غزة، لا تفصل السفيرة أبو حصيرة بين الخاص والعام، بين البيت والوطن، بين ذاكرة العائلة وذاكرة الشعب. فجدها، محمد أبو حصيرة، كان شخصية محورية في ...
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
まだレビューはありません