في حارة هادئة في عمّان، تبدأ القصة بتفصيل بسيط… مصافحة.
رجل غريب يصل في نفس اليوم الذي تموت فيه قطط الحارة بشكل مفاجئ. لا أحد يربط بين الحدثين… إلا شاهد واحد.
كريم، شاب يراقب الحارة من نافذته، يلاحظ أشياء لا يراها الآخرون:
ضوء لا ينطفئ ليلًا، ظلال غير مفهومة، وشعور بأن هذا الرجل ليس كما يبدو.
بعد أيام، يحدث ما لا يمكن تفسيره.
أبو عماد، الرجل المعروف بهدوئه، يرتكب فعلًا يهز الحارة بالكامل.
القضية تُغلق بسرعة… لكن الأسئلة تبقى.
هل كانت الجريمة نتيجة؟
أم أن كل شيء بدأ قبلها… بلحظة واحدة فقط؟
هذه الحلقة تطرح سؤالًا أبسط… وأخطر:
ماذا يمكن أن ينتقل بين شخصين… بمجرد مصافحة؟